شهدت مدن أميركية عدة، السبت، مظاهرات حاشدة تحت شعار “لا ملوك” (No Kings)، شارك فيها ملايين المواطنين للتعبير عن رفضهم لما وصفوه بتوجهات سلطوية للرئيس السابق دونالد ترامب، وسط تصاعد الغضب من قراراته المثيرة للجدل في ملفات الهجرة والأمن.
في نيويورك وحدها، خرج أكثر من مئة ألف شخص في مسيرات سلمية شملت مختلف أحياء المدينة، فيما شهدت واشنطن ولوس أنجلوس وشيكاغو وبوسطن مظاهرات مشابهة، اتسمت بطابع احتفالي رفع فيه المتظاهرون بالونات ضخمة على شكل ترامب، مرددين شعارات تدعو إلى حماية الديمقراطية والحقوق المدنية.
الاحتجاجات التي امتدت إلى أكثر من ألفين وستمائة موقع عبر الولايات المتحدة، جاءت تنديدا بقرارات ترامب الأخيرة المتعلقة بنشر قوات الحرس الوطني وتشديد حملات ترحيل المهاجرين غير النظاميين.
ورغم سلمية المسيرات، ردّ الجمهوريون بعنف على التحرك الشعبي، واعتبروا أن منظميه، ومن بينهم السيناتور بيرني ساندرز، “يخونون البلاد” ويقودون ما سموه بمهرجان كراهية ضد أميركا.
ويرى مراقبون أن هذا الحراك الشعبي يعيد إلى الأذهان مظاهرات الستينيات ضد حرب فيتنام، حين أسهمت الاحتجاجات الواسعة في تغيير مسار السياسة الأميركية.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن رويترز
الصورة رويترز












