شهدت السواحل التونسية قبالة مدينة المهدية حادثة مأساوية جديدة بعد انقلاب قارب كان يقلّ نحو 70 مهاجرا غير نظامي بعيد مغادرته قرية سلقطة، ما أسفر عن وفاة 40 شخصا، بينهم 9 نساء و12 طفلاً دون سن الخامسة.
المنظمة الدولية للهجرة عبّرت في بيان لها عن “حزنها العميق” لهذه الكارثة، مؤكدة أن صيادين محليين تمكنوا من إنقاذ 30 شخصا، معظمهم من الكاميرون وكوت ديفوار وغينيا. وأوضحت أن الحادث يُعد من أخطر الكوارث البحرية المسجلة على طول الساحل الشمالي لإفريقيا هذا العام.
المنظمة نبّهت إلى أن وسط البحر الأبيض المتوسط ما يزال أخطر طريق للهجرة في العالم، إذ سُجلت منذ بداية السنة حوالي ألف وفاة واختفاء، بينهم 30 طفلاً قبالة السواحل التونسية، فيما تجاوز عدد الضحايا منذ 2014 نحو 25 ألف شخص.
ودعت المنظمة إلى تنسيق الجهود الإقليمية للحد من المآسي الإنسانية، وتوسيع قنوات الهجرة الآمنة والنظامية لدعم الدول الواقعة على خطوط الهجرة الكبرى في عمليات البحث والإنقاذ.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














