أحدث قرار مجلس الأمن رقم 2797، القاضي باعتبار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحلّ الواقعي والنهائي للنزاع المفتعل حول الصحراء، تفاعلا واسعا في كبريات الصحف الدولية التي اعتبرته انتصارًا دبلوماسيًا واضحًا للمغرب.
صحيفة “الغارديان” البريطانية كتبت أن الأمم المتحدة اعتمدت “قرارا يدعم مطالبة المغرب بالصحراء”، واصفة إياه بأنه “أقوى تأييد دولي للمغرب”، رغم ما أسمته “معارضة شديدة من الجزائر”.
أما وكالة “رويترز”، فذكرت أن الأمم المتحدة “تدعو إلى مفاوضات على أساس الخطة المغربية للحكم الذاتي”، مشيرة إلى تصريح السفير الأمريكي مايك والتز الذي وصف القرار بـ”الخطوة التاريخية نحو السلام”.
وفي أوروبا، نقلت قناة “يورونيوز” أن “مجلس الأمن يدعم خطة المغرب”، بينما كتبت قناة “الجزيرة” أن القرار “يكرّس الخطة المغربية كخيار رئيسي للحل”، مذكّرة بدعم إدارة ترامب للموقف المغربي.
الصحافة الألمانية بدورها اعتبرت القرار “تأكيدًا جديدًا لخطة المغرب”، بحسب صحيفة “دبليو” التي تحدثت عن “تحول واضح في الموقف الدولي”.
أما الإعلام الفرنسي، فكان له حضور قوي في التغطية، إذ كتبت “لوفيغارو” أن مجلس الأمن “يدعم الخطة المغربية في تغيير تاريخي”، مبرزة دعم باريس والعواصم الأوروبية منذ 2020، فيما أكدت “فرانس 24” أن القرار يمثل “تحولًا نوعيًا ودعوة لمفاوضات دون شروط على أساس المقترح المغربي”.
من جهتها، رأت صحيفة “لوموند” أن “المغرب يحقق انتصارًا دبلوماسيًا في الأمم المتحدة”، وأن خطته باتت “المرجع الرئيسي للحل”.
وهكذا، تجمع وسائل الإعلام الدولية على أن القرار 2797 يمثّل لحظة فارقة في مسار قضية الصحراء، وترسيخًا لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، في وقت عمّت فيه أجواء الفخر والاحتفال الشارع المغربي بهذا المكسب التاريخي
20 دقيقة : هيئة التحرير














