وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية هي الأولى لرئيس سوري منذ استقلال البلاد عام 1946، وذلك بعد يوم واحد من قرار واشنطن شطبه من قوائم الإرهاب.
ومن المرتقب أن يلتقي الشرع بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض لبحث ملفات التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب، ومستقبل العلاقات بين سوريا وإسرائيل، إضافة إلى إمكانية انضمام دمشق إلى الاتفاقات الإبراهيمية.
وتأتي الزيارة بعد إعلان وزارة الخارجية الأمريكية أن حكومة الشرع “أحرزت تقدم في ملفات حقوق الإنسان ونزع الأسلحة الكيميائية”، معتبرة القرار خطوة نحو “تعزيز الاستقرار الإقليمي”.
بالتزامن، أعلنت وزارة الداخلية السورية تنفيذ عمليات استباقية ضد خلايا تنظيم الدولة الإسلامية في عدد من المحافظات، أسفرت عن اعتقال عشرات الأشخاص ومصادرة أسلحة ومتفجرات.
ويرى مراقبون أن الشرع يسعى من خلال زيارته إلى كسب دعم سياسي واقتصادي لإعادة إعمار سوريا، في وقت يقدر فيه البنك الدولي كلفة الإعمار بأكثر من 216 مليار دولار، وسط مساع سورية لإعادة الاندماج في المشهد الدولي بعد سنوات من العزلة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














