يشهد اتفاق وقف إطلاق النار في غزة تحركات دبلوماسية مكثفة لإنقاذه، وسط تعقيدات تهدد استمراره تتعلق بالمسلحين التابعين لحركة حماس العالقين في رفح وتأخر تسليم رفات الرهائن الإسرائيليين.
من المقرر أن يزور المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إسرائيل هذا الأسبوع لبحث الأزمة، بالتوازي مع مشاورات مصرية قطرية حول ترتيبات المرحلة الثانية من الاتفاق، خصوصا إدارة غزة وصلاحيات القوات الدولية المقترحة.
وتتهم إسرائيل حماس بربط ملف الرفات بقضية المسلحين المحاصرين في الأنفاق، بينما تؤكد كتائب القسام أنها لن “تستسلم” وتدعو الوسطاء لضمان استمرار الهدنة.
ويرى مراقبون أن مصير الاتفاق مرتبط بقدرة الوسطاء على تجاوز أزمتي رفح والرفات، في وقت تتكثف الاتصالات المصرية القطرية لتثبيت الهدوء وضمان بقاء غزة تحت إدارة فلسطينية موحدة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح













