كان الأمين العام قد أطلق نداء قبل 10 ايام دعا فيه إلى وقف فوري لإطلاق النار على الصعيد العالمي لمساعدة الناس في المناطق التي مزقتها الحرب على تلقي المساعدة المنقذة للحياة لمحاربة جائحة الفيروس التاجي.
وفي مؤتمره الصحفي الذي عقده اليوم عبر تقنية الفيديو، حيث حدد أثر ندائه لوقف إطلاق النار حتى الآن، أقر السيد غوتيريش بالعواقب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية العميقة للجائحة، “بما في ذلك ما يتصل بالسلام والأمن الدوليين”.
وقال إن نداءه حظي بتأييد 70 دولة عضو وشركاء إقليميين وجهات فاعلة من غير الدول وجهات أخرى.
وفي كلمته اليوم، وجه الأمين العام نداء خاصا إلى أولئك الذين لهم تأثير على الأطراف المتحاربة “للقيام بكل ما هو ممكن حتى يصبح وقف إطلاق النار حقيقة”.
ودعا “جميع من يستطيع إحداث فرق، إلى إحداث هذا الفرق”، من خلال حث المقاتلين حول العالم والضغط عليهم لإلقاء أسلحتهم جانبا.
مشيرا إلى أن هناك فرصة للسلام، استدرك السيد غوتيريش قائلا: “لكننا بعيدون عنه”.
قال: “إن عاصفة كوفيد-19 في طريقها الآن إلى جميع مسارح الصراع هذه”.
على خلفية انتقال الفيروس التاجي بسرعة عبر الحدود، محدثا خرابا في البلدان وحياة الناس، أشار السيد غوتيريش إلى أن “الأسوأ لم يأت بعد”.
واختتم الأمين العام قائلاً: “نحن بحاجة إلى بذل كل ما في وسعنا لإيجاد السلام والوحدة الذي يحتاجه عالمنا بشدة لمحاربة كوفيد-19. يجب علينا حشد كل ذرة من طاقتنا لهزيمة الجائحة”.












