بمناسبة مرور عشر سنوات على اتفاق باريس للمناخ، دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى جعل سنة 2026 بداية “عقد جديد من التنفيذ”، مؤكدا أن العالم مطالب اليوم بالشجاعة نفسها التي تحلّى بها عند تبني الاتفاق قبل عقد من الزمن.
غوتيريش اعتبر في منشور على منصات التواصل أن اتفاق باريس ما يزال يمثل “ركيزة أمل” للبشرية، لكنه شدد على أن أزمة المناخ باتت أحد أكبر تحديات عصرنا، قائلا: “معا نستطيع – بل يجب علينا – بناء مستقبل مستدام للجميع”.
وكانت دول العالم قد التزمت خلال مؤتمر باريس بالعمل الجماعي للحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى أقل من درجتين مئويتين، والسعي لإبقائه عند 1.5 درجة بالنظر إلى المخاطر المتزايدة.
وترتكز الاتفاقية على دورة من المراجعة كل خمس سنوات، تُلزم الدول بتقديم مساهمات وطنية محددة تتضمن خطط خفض الانبعاثات، والإجراءات المرتقبة لتعزيز القدرة على التكيف مع آثار الاحترار العالمي.
20 دقيقة : هيئة التحرير













