جدّد مجلس الوزراء السعودي، خلال اجتماعه الثلاثاء برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بالرياض، تأكيد المملكة أنها لن تتردد في اتخاذ ما يلزم من خطوات وإجراءات لحماية أمنها الوطني، مع التشديد على التزامها بأمن اليمن واستقراره وسيادته، ودعمها الكامل لرئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي وحكومته.
وأعرب المجلس عن أسف السعودية لما آلت إليه جهود التهدئة التي قادتها، واعتبر أن التصعيد الأخير غير مبرر ولا يخدم أمن اليمن واستقراره، ولا ينسجم مع الأسس التي قام عليها تحالف دعم الشرعية، ولا مع الوعود التي تلقتها المملكة من دولة الإمارات.
ودعا المجلس إلى تغليب الحكمة ومبادئ الأخوّة وحسن الجوار، مطالبًا دولة الإمارات بالاستجابة لطلب الحكومة اليمنية سحب قواتها من اليمن خلال 24 ساعة، ووقف أي دعم عسكري أو مالي للمجلس الانتقالي الجنوبي أو أي طرف آخر، بما يحفظ العلاقات الثنائية ويخدم استقرار المنطقة.
كما ثمّن المجلس دور تحالف دعم الشرعية في حماية المدنيين بمحافظتي حضرموت والمهرة، وخفض التصعيد لمنع اتساع رقعة الصراع، مجددًا في السياق ذاته دعم السعودية لوحدة وسيادة جمهورية الصومال ورفضها أي خطوات انفصالية تخالف القانون الدولي.
وعلى الصعيد الخارجي، اطّلع المجلس على رسالة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن العلاقات الثنائية، وأشاد بنتائج الاجتماع الثالث لمجلس التنسيق السعودي–العُماني، وبالتقدم المحرز في مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري.
داخليًا، استعرض مجلس الوزراء مسارات تعزيز التنمية وتحسين جودة الحياة في إطار رؤية 2030، وأقر عددًا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الدولية، إضافة إلى قرارات تنظيمية وتنموية شملت قطاعات الدفاع، والاقتصاد، والنقل، والمناطق الاقتصادية الخاصة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن وكالات












