عقد مجلس الأمن الدولي،منذ اليوم الاثنين 5 يناير 2026، اجتماعا رسميا بمقر الأمم المتحدة خُصص لبحث التطورات الأخيرة في فنزويلا، في أعقاب العمل العسكري الأمريكي واحتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في نيويورك، على خلفية اتهامات وُجّهت لهما من قبل السلطات الأمريكية بارتكاب جرائم جنائية خطيرة.
الاجتماع، الذي عقد تحت بند “التهديدات الماثلة أمام السلم والأمن الدوليين”، استمع خلاله أعضاء المجلس إلى إحاطة باسم الأمين العام للأمم المتحدة، قدمتها وكيلته للشؤون السياسية وبناء السلام روز ماري ديكارلو، تناولت مستجدات الوضع وانعكاساته الإقليمية والدولية.
وشهدت الجلسة مشاركة ممثلين عن منظمات المجتمع المدني، بدعوة من الولايات المتحدة وروسيا والصين، إلى جانب مداخلات مرتقبة لأعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، بينهم الدول الخمس الدائمة العضوية التي تتمتع بحق النقض (الفيتو).
كما شاركت في الاجتماع، إلى جانب أعضاء المجلس، دول معنية بالملف الفنزويلي، من بينها فنزويلا والأرجنتين والبرازيل وكوبا والمكسيك وإسبانيا وإيران، حيث عرضت مواقفها من التطورات الجارية وتداعياتها على الاستقرار الإقليمي.
ويرتقب أن تتواصل مداخلات الدول الأعضاء خلال الجلسة، وسط تباين واضح في المواقف داخل المجلس بشأن كيفية التعاطي مع الأزمة الفنزويلية، في وقت تتابع فيه الأوساط الدولية باهتمام مخرجات هذا الاجتماع وانعكاساته المحتملة على مسار الأزمة
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














