أعرب الأمم المتحدة عن قلقه البالغ إزاء التصعيد الأخير في فنزويلا، الذي بلغ ذروته اليوم بعمل عسكري نفذته الولايات المتحدة، محذرًا من تداعيات مقلقة قد تطال استقرار المنطقة.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن هذه التطورات تشكل “سابقة خطيرة”، مؤكدًا أن الأمين العام يشدد على ضرورة الاحترام الكامل للقانون الدولي، ولا سيما ميثاق الأمم المتحدة، معبّرًا عن قلقه من تراجع الالتزام بقواعده.
ودعا الأمين العام جميع الأطراف في فنزويلا إلى الانخراط في حوار جامع يحترم حقوق الإنسان وسيادة القانون، في ظل أنباء عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو عقب قصف أمريكي واسع استهدف العاصمة كاراكاس.
وفي السياق ذاته، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك عن قلقه من “التدخل” الأمريكي، داعيًا إلى ضبط النفس والالتزام التام بالقانون الدولي لحقوق الإنسان، ومؤكدًا أن حماية الشعب الفنزويلي يجب أن تبقى أولوية.
من جهتها، شددت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة أنالينا بيربوك على أن ميثاق الأمم المتحدة “ليس اختياريًا”، مذكّرة بأن المادة الثانية منه تحظر التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد سلامة أراضي الدول أو استقلالها السياسي.
وأضافت أن احترام القانون الدولي يشكل أساس النظام الدولي، مؤكدة أن بناء عالم أكثر أمنًا وعدلًا لا يتحقق إلا بسيادة القانون وتغليب حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق الشعب الفنزويلي، على منطق القوة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن الامم المتحدة
الصورة الذكاء الاصطناعي














