أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تشكيل «مجلس السلام» الخاص بقطاع غزة، في خطوة تندرج ضمن المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لإنهاء الحرب، مؤكداً أنه سيرأس المجلس شخصياً.
وأوضح البيت الأبيض أن المجلس التأسيسي يضم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إلى جانب مبعوث ترامب الخاص ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، ورئيس البنك الدولي أجاي بانغا، إضافة إلى شخصيات اقتصادية وأمنية أميركية.
وبحسب صحيفة «الفينانشال تايمز»، لا يضم المجلس أي ممثلين فلسطينيين أو قادة عرب، رغم إعلان ترامب أن الخطة تحظى بدعم مصر وتركيا وقطر، وتهدف إلى التوصل لاتفاق شامل لنزع سلاح حركة حماس.
وفي منشور على منصته «تروث سوشال»، قال ترامب إنه يدعم تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية ولجنة وطنية لإدارة غزة خلال مرحلة انتقالية، تحت إشراف المجلس الجديد، وذلك عقب الحرب المدمرة التي شهدها القطاع.
ويأتي الإعلان بعد تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية من 15 عضواً لإدارة غزة، يقودها المهندس الفلسطيني علي شعث، الذي أوكلت له مهمة الإعداد للمرحلة الأولى من إعادة الإعمار، إلى جانب تعيين الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز على رأس قوة الاستقرار الدولية في القطاع.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، منهياً القتال بين حماس وإسرائيل، ومفضياً إلى الإفراج عن جميع الرهائن، في وقت لا تزال فيه الخطة الأميركية تواجه تحديات ميدانية، أبرزها رفض حماس نزع سلاحها، وهو مطلب تعتبره إسرائيل غير قابل للتفاوض.
ويثير اختيار توني بلير جدلاً واسعاً في الشرق الأوسط، بسبب دوره في غزو العراق سنة 2003، رغم تأكيد ترامب سابقاً حرصه على أن يكون تعيينه «مقبولاً لدى الجميع».
20 دقيقة : حمزة بوزرودح عن وكالات














