أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش أن المغرب يولي أهمية كبيرة لتعزيز التعاون الدولي في المجال النووي، خاصة فيما يتعلق بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية ودعم الجهود العالمية لمنع انتشار الأسلحة النووية.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها، الثلاثاء بباريس، أثناء تمثيله الملك محمد السادس في أشغال القمة العالمية الثانية للطاقة النووية، التي تجمع رؤساء دول وحكومات ومسؤولي منظمات دولية وخبراء في قطاع الطاقة.
وأوضح أخنوش أن المغرب يلتزم بشكل كامل بالاتفاقيات الدولية المرتبطة بنزع السلاح وعدم انتشار الأسلحة النووية، معتبرا أن الاستخدام السلمي للطاقة النووية يمكن أن يشكل ركيزة للاستقرار الإقليمي ودعامة لتعزيز السلام.
كما أشار إلى أن المملكة تسهم في تقوية القدرات العلمية والتنظيمية للدول الإفريقية في هذا المجال، في إطار سياسة التعاون جنوب–جنوب التي يعتمدها المغرب مع شركائه في القارة.
20 دقيقة : حمزة بوزرودح














