دخلت الحرب بين إيران وإسرائيل مرحلة جديدة بعد الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين، في خطوة خففت نسبيا من حدة المواجهة العسكرية، لكنها أبقت المنطقة في حالة ترقب بسبب استمرار التهديدات بالعودة إلى القتال.
وقال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن الولايات المتحدة ستعمل مع إيران على إزالة ما وصفه بـ“الغبار النووي” الناتج عن الضربات التي استهدفت منشآت حساسة. في المقابل، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن بلاده ستواصل تخصيب اليورانيوم وفق ما تسمح به شروط وقف إطلاق النار.
من جهته، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل حققت عدداً من أهدافها خلال المواجهة مع إيران، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الجيش الإسرائيلي “يبقي إصبعه على الزناد”، في إشارة إلى استعداد تل أبيب لاستئناف العمليات العسكرية في أي لحظة.
وفي تطورات ميدانية، أفادت أجهزة الدفاع المدني في لبنان بسقوط 254 قتيلاً جراء الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مناطق مختلفة، بينها العاصمة بيروت التي سجلت أكبر حصيلة للضحايا. وأشار سكان محليون إلى أن بعض الضربات وقعت دون تحذيرات مسبقة لإخلاء المدنيين.
في المقابل، نقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية عن مصدر مطلع تحذيراً من أن طهران قد تنسحب من الهدنة إذا استمرت الهجمات على لبنان، في وقت تشهد فيه منطقة الخليج توتراً متزايدا بعد ضربات صاروخية وطائرات مسيرة استهدفت منشآت حيوية في عدد من الدول.
وفي سياق متصل، أعلن ترامب عن فرض رسوم جمركية بنسبة 50 في المائة على واردات أي دولة تزود إيران بالسلاح، وهو إعلان أثار جدلاً واسعاً حول مدى قدرته القانونية على اتخاذ مثل هذا القرار.
20 دقيقة : عن وكالة رويترز














