الولايات المتحدة تدين هجوم السمارة وتدعم الحكم الذاتي المغربي.. وتحذيرات من تهديد استقرار المنطقة

7 مايو 2026
الولايات المتحدة تدين هجوم السمارة وتدعم الحكم الذاتي المغربي.. وتحذيرات من تهديد استقرار المنطقة

أدانت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء، الهجوم الذي استهدف مدينة السمارة بالصحراء المغربية، بعدما تبنت جبهة “البوليساريو” مسؤوليتها عن العملية التي أسفرت عن إصابة مدنية، مؤكدة أن مثل هذه الأعمال “تهدد الاستقرار الإقليمي وتقوض جهود السلام”.

وقالت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، في بيان رسمي صدر من نيويورك، إنها “تدين هجمات جبهة البوليساريو في السمارة”، معتبرة أن “هذا النوع من العنف يتنافى مع روح المناقشات الأخيرة ويهدد التقدم المحرز نحو السلام”.

وشددت البعثة الأمريكية على أن مخطط الحكم الذاتي الذي يقترحه المغرب “يرسم المسار نحو السلام في الصحراء”، في إشارة إلى القرار الأممي رقم 2797، داعية جميع الأطراف إلى “الانخراط بصدق من أجل مستقبل أفضل”، مؤكدة أن استمرار الوضع الحالي “لم يعد قابلا للاستمرار”.

ويأتي هذا الموقف عقب سقوط مقذوفات، الثلاثاء 5 ماي 2026، بمحيط السجن المحلي بمدينة السمارة، ما أدى إلى إصابة سيدة على مستوى الساق والكتف، نقلت على إثرها إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية.

وفور وقوع الحادث، استنفرت السلطات المحلية مختلف الأجهزة الأمنية وعناصر الوقاية المدنية، حيث تم تطويق محيط الانفجار وفتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الواقعة.

وفي المقابل، أقرت جبهة “البوليساريو” بمسؤوليتها عن العملية عبر بلاغ نشرته ما يسمى “وكالة الأنباء الصحراوية”، مدعية استهداف مواقع عسكرية، رغم أن المقذوفات سقطت بمنطقة مدنية.

ويتزامن هذا التصعيد مع تزايد الضغوط داخل الولايات المتحدة لتصنيف “البوليساريو” منظمة إرهابية، في ظل تحركات يقودها نواب بالكونغرس الأمريكي على خلفية اتهامات تتعلق بعلاقات الجبهة مع إيران في مجالات التعاون العسكري ونقل الأسلحة.

وفي السياق ذاته، دعا السيناتور الجمهوري Ted Cruz إلى موقف أمريكي أكثر صرامة، معتبرا أن الوقت قد حان للاعتراف بـ”التهديد الذي يشكله هذا التنظيم على استقرار المنطقة”.

20 دقيقة : التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق