الوزير الأول الفرنسي: المغرب وفرنسا يتجهان نحو معاهدة تاريخية واتفاق أمني شامل

17 يوليو 2026
الوزير الأول الفرنسي: المغرب وفرنسا يتجهان نحو معاهدة تاريخية واتفاق أمني شامل

أبرز الوزير الأول الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، اليوم الخميس بالرباط، الطابع الاستراتيجي للتعاون الاقتصادي بين المغرب وفرنسا، مشيرا إلى المشاريع الطموحة التي أطلقها البلدان في مجالات النقل والطاقة والتقنيات المتقدمة.

وقال لوكورنو، خلال لقاء صحفي عقب انعقاد الاجتماع رفيع المستوى المغربي-الفرنسي، الذي ترأسه بشكل مشترك مع رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، “إن البلدين يعملان على خلق تآزر جديد بين مقاولاتهما، من أجل دمجهما في نفس سلاسل القيمة”. كما أشار إلى المبادرات المتعددة للعديد من المقاولات الصغرى والمتوسطة التي تعمل معا على ضفتي المتوسط.

من جهة أخرى، نوه رئيس الحكومة الفرنسية بنوعية الإجراءات المتخذة بشكل مشترك ضد التهديد الإرهابي والاتجار في المخدرات والاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية. وقال إن “الثقة هي التي أتاحت لنا أن نكون فعالين، ومكّنت من تحقيق نجاحات عملياتية غير مسبوقة في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والاتجار في المخدرات، وذلك بفضل العمل المشترك لشرطتنا وقضاءنا”.

وجدد، في هذا الإطار، إرادة بلاده في الارتقاء بهذا التعاون “إلى مستوى أعلى في الأشهر المقبلة، مع إبرام اتفاق أمني شامل”. كما أكد لوكورنو على “الأهمية المركزية” التي تكتسيها القارة الإفريقية بالنسبة لكلا البلدين، مشيدا بانخراط المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل السلام والأمن في منطقة الساحل وفي سائر أنحاء إفريقيا. وبعدما تطرق إلى آفاق العلاقات الثنائية، أشار السيد لوكورنو إلى أن البلدين ينكبان على صياغة معاهدة ثنائية، “الأولى التي ستوقعها فرنسا مع بلد خارج الاتحاد الأوروبي”. وأضاف أن “الطموح يتمثل في تنظيم مستقبلنا المشترك، في إطار فريد، مستقر وطموح يتكيف مع تحديات العقود المقبلة”.

20 دقيقة : وكالة المغرب العربي للأنباء

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق