تونس و الجزائر تخففان من تدابير الإغلاق التام

6 مايو 2020
تونس و الجزائر تخففان من تدابير الإغلاق التام

شرعت كل من تونس والجزائر في تخفيف تدابير الإغلاق التام، الذي تم إقراره لمكافحة فيروس كورونا، ولكن بحذر و”تخوّف” بارزين من عودة نسق الإصابات للارتفاع مجددا.

حذر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الجمعة من تشديد الحجر في حال لم يتمّ التزام الإرشادات الصحّية، في المقابل بّر وزير الصحة التونسية عبد اللطيف المكي في تدوينة الأحد على صفحته على فيسبوك عن “تخوّف”، وبرّره بـ”ما نراه من انفلات هنا وهناك تجاهلًا أو تحت ضغط الحاجة”، والسلطات في هذه الحالة “ستتحمل مسؤوليتها بحماية المجتمع بما في ذلك العودة الى الحجر العام”.

أقرّ رئيس الحكومة التونسية إلياس الفخفاخ في حوار تلفزيوني نهاية أبريل الفائت بأن بلاده “شبه مسيطرة على الوضع”، مستدركا “لم نخرج بعد من الأزمة”، مرجعا ذلك إلى مجموعة التدابير المعتمدة منذ ظهور الحالات الأولى من المصابين، ولاسيما غلق الحدود البرية والجوية تدريجيا تزامنا مع ظهور الإصابات الأولى.

وتؤكد السلطات الصحيّة في تونس بأن منهجيتها في مكافحة كوفيد-19، والتي تعتمد على العزل التامّ لحاملي أعراض الفيروس والقيام بالتحاليل الموجهة، كانت “ناجحة”، ومكنتها من تفادي 25 ألف إصابة وألف وفاة.

وتقول عضو اللجنة الوطنية لمكافحة كوفيد-19 حنان التويري بن عيسى “ربحنا المعركة وليس الحرب”، مشيرة إلى ضرورة اليقظة والتعويل على وعي المواطنين للتعايش مع هذا الفيروس في المرحلة القادمة. 

فاق عدد الأشخاص المصابين بالفيروس في تونس ألف حالة بقليل وتوفي جراءه 42 شخصا في بلاد يتواجد فيه نحو 11 مليون ساكن، بينما في الجزائر الجارة، حيث يتضاعف عدد السكان بأكثر من أربع مرّات، أصيب بكوفيد-19 أكثر من 4500 شخص وسجلت البلاد أكثر من 460 حالة وفاة.

أما الجزائر فقد شهد نسق الوفيات في البلدين استقرارا، لكن ذلك لا يكفي لتطمئن السلطات.

و كان الطبيب الجزائري إيدير بيتام الخبير في الأمراض المنقولة ، قد حذر من “خطر عودة” الاصابات وذلك “بالنظر إلى التراخي، وسنشعر به في الأسابيع القادمة”، على حد تعبيره. 

وفرضت كل من الجزائر وتونس حظر تجول ليلا، كما أغلقت المدارس وطلبت السلطات من مواطنيها البقاء في بيوتهم منذ الأسبوع الثالث.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق