أعلنت منظمة الصحة العالمية وصول نحو 50 موظفا من المنظمة وشركائها إلى مبانداكا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يوم الأربعاء الماضي ، وهو موقع أحدث تفش لفيروس إيبولا في البلاد.
وقال المدير العام للمنظمة، الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، خلال مؤتمره الصحفي الافتراضي الدوري من جنيف، إن المستجيبين حملوا معهم 3500 جرعة من لقاح الإيبولا و2000 خرطوشة لإجراء الاختبارات المعملية، قائلا إن ذلك يمثل
وأعرب مدير منظمة الصحة العالمية عن قلقه بخصوص تفشي فيروس كورونا حيث قال : “نحن قلقون بشكل خاص بشأن أمريكا الوسطى والجنوبية، حيث تشهد العديد من البلدان تسارعا في وتيرة الجائحة. نرى أيضا أعدادا متزايدة من الحالات في شرق البحر الأبيض المتوسط وجنوب شرق آسيا وأفريقيا، على الرغم من أن الأعداد أقل بكثير.”
وفي الوقت نفسه، فإن حالات الإصابة بالمرض مستمرة في الانخفاض في أوروبا. وقد شهد يوم الثلاثاء أقل عدد من الحالات المبلغ عنها في المنطقة منذ أكثر من شهرين.
وأفاد الدكتور تيدروس بأن التحقيقات ستستمر للتحقق من فعالية هيدروكسي كلوروكوين في علاج كوفيد-19. وكان هذا الدواء، الذي يستخدم في علاج حالات أمراض الروماتيزم، من بين أربعة أدوية يتم اختبارها في تجربة التضامن السريرية التي تجريها منظمة الصحة العالمية وشركاؤها.














