الأمم المتحدة: نزوح حوالي 28 ألف ليبي من ترهونة وسرت

25 يونيو 2020
Displaced Libyans unload furniture, provided by as aid by a Libyan man, in an unfinished building in the Libyan capital Tripoli on December 18, 2019. - More than 140,000 Libyans like Mohammed have fled their homes since April, when the forces of eastern-based strongman Khalifa Haftar launched an assault on Tripoli, the seat of the UN-recognised government. In central Tripoli, the grey skeletons of a highrise construction site -- abandoned since 2008 due to a property dispute -- now host more than 170 families. (Photo by Mahmud TURKIA / AFP)

أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، الأمم المتحدة، نزوح حوالي 28 ألف شخص من مدينتي ترهونة وسرت في ليبيا، منذ الرابع من يونيو بسبب المعارك الدائرة هناك بين قوات حكومة الوفاق وقوات المشير خليفة حفتر. 

وأضاف دوجاريك، في بيان، أن “أكثر من 3800 شخص فروا من منازلهم بعد اشتداد الصراع حول مدينتي ترهونة وسرت، ليرتفع عدد النازحين من المنطقة، منذ 4 يونيو الجاري، إلى أكثر من 27,750”.

وأشار إلى ضرورة “مواصلة الأمم المتحدة والشركاء بالمجال الإنساني الاستجابة للمتضررين، حيث وصلوا إلى أكثر من 18 ألف شخص نزحوا في الأسبوعين الماضيين”.

وتابع قائلا: “وصلت مساعدات إنسانية إلى سرت، كما يجري التخطيط لمزيد من توزيع المساعدات على مواقع النزوح التي لم يتم الوصول إليها لحد الساعة”.

في غضون ذلك، رحبت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا  بإنشاء بعثة دولية لتقصي الحقائق في ليبيا، “عملاً بقرار اعتمده الثلاثاء مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة”.

وقالت  ستيفاني وليامز، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالنيابة، إن “هذه البعثة تمثل إضافة قوية للجهود الجارية من أجل بدء عهد جديد يتسم بالمساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وهو أمر أساسي لتحقيق السلام بعد سنوات عديدة من الإفلات من العقاب في ليبيا”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق