خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يوم الأربعاء، أوضح مراهق من كوت ديفوار لماذا تعتبر حماية البيئة مهمة كثيرا لعالمنا.
جاء هذه الإحاطة النادرة والمنعشة من الناشط جونيور، البالغ من العمر 14 عاما، الذي تحدث ضد التلوث الصناعي المزعوم، بما في ذلك من قطاع إنتاج الكاكاو، في مسقط رأسه سان بيدرو، في بلده الواقع في غرب أفريقيا.
وفي هذه المناقشة المتعلقة بحقوق الطفل، استمعت الدول الأعضاء أيضا إلى مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، التي حذرت من أن الضرر البيئي يؤثر بشدة على “أصغر الأطفال سنا، وأطفال الشعوب الأصلية، وأولئك الذين يعيشون في مجتمعات منخفضة الدخل ومهمشة”.
وفي هذا السياق أكدت السيدة باشيليت على أن هذا الضرر يحدث بالرغم من حقيقة أن آثار التدهور البيئي على الأطفال وحقوقهم كان “من الممكن تفاديها تماما”.
وفي الوقت نفسه، حذرت المفوضة السامية من أن الإفراط في استغلال البيئة، “يزيد من خطر الإصابة بالأمراض المعدية مثل كوفيد-19 التي تنتقل من الحيوان إلى المضيف البشري”.












