بالدموع والزغاريد والدعاء.. الجزائريون يودّعون أبطالهم بنظرة أخيرة

4 يوليو 2020
An Algerian man pays respect in front of the national flag-draped coffins containing the remains of 24 Algerian resistance fighters decapitated during the French colonial conquest of the North African country, presented at the capital's Palais De La Culture Moufdi Zakaria on July 4, 2020, a day after they were flown in from France. - Algeria yesterday received the skulls of the resistance fighters which had been stored for decades in a Paris museum.
France's 132 years of colonial rule, and the brutal eight-year war that ended it, have left a lasting legacy of often prickly relations between the two governments and peoples. (Photo by RYAD KRAMDI / AFP)

نقل التلفزيون الرسمي الجزائري والقنوات الخاصة، اليوم السبت، صورا لتوافد المواطنين على قصر الثقافة في الجزائر العاصمة، لإلقاء النظرة الأخيرة على رفات المقاومين، الذين أعيدوا أمس من فرنسا.

واصطفت جموع المواطنين الراغبين في إلقاء النظرة الأخيرة عند بوابة قصر الثقافة، وسمح لأعداد محدودة بالدخول، مراعاة لتدابير السلامة لمنع انتشار فيروس كورونا، وكلما انصرفت مجموعة سُمح لمجموعة أخرى بالدخول.

وتناقلت صفحات القنوات الخاصة والعمومية على شبكات التواصل الاجتماعي صورا وفيديوهات لطوابير المواطنين، وهم ينتظرون دورهم لقراءة الفاتحة على أرواح أبطال المقاومة الشعبية من قادة وجنود، كما نقلت صورا وفيديوهات من داخل قصر الثقافة. 

وعلت زغاريد النسوة قصر الثقافة وهن يلقين نظرة على رفاة وجماجم المقاومين، التي وضعت داخل صناديق مسجاة بالراية الجزائرية.

وذرف مواطنون الدموع وهم يتحدّثون للقنوات التلفزيونية عن مشاعرهم تجاه عودة المقاومين ويعبرون عن فرحتهم بالحدث، وحضر الأطفال الصغار أيضا رفقة أوليائهم وأجدادهم إلى قصر الثقافة لتوديع العائدين.

وعادت جماجم ورفات المقاومين، الجمعة، بعد أزيد من 170 سنة على ترحيلها من الجزائر من طرف السلطات الاستعمارية الفرنسية، التي وضعتها في متاحف في العاصمة باريس.

وانطلقت مفاوضات بين الجزائريين والفرنسيين منذ العام 2011، تاريخ الكشف عن وجود هذه الرفات والجماجم، وخلصت المفاوضات إلى عودة 24 رفات وجمجمة، فيما ينتظر أن تلتحق دفعة أخرى من الرفات والجماجم، مثلما اعلن ذلك الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قبل أيام قليلة.

وعلت زغاريد النسوة قصر الثقافة وهن يلقين نظرة على رفاة وجماجم المقاومين، التي وضعت داخل صناديق مسجاة بالراية الجزائرية.

وذرف مواطنون الدموع وهم يتحدّثون للقنوات التلفزيونية عن مشاعرهم تجاه عودة المقاومين ويعبرون عن فرحتهم بالحدث، وحضر الأطفال الصغار أيضا رفقة أوليائهم وأجدادهم إلى قصر الثقافة لتوديع العائدين.

وعادت جماجم ورفات المقاومين، الجمعة، بعد أزيد من 170 سنة على ترحيلها من الجزائر من طرف السلطات الاستعمارية الفرنسية، التي وضعتها في متاحف في العاصمة باريس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق