ركزت ندوة شبابية عقدت افتراضيا، اليوم الأربعاء، على كيفية التكيف والمضي قدما في الواقع الجديد لعالم كوفيد-19، وناقشت السبل التي تمكن الشباب من الحفاظ على الصحة العقلية الجيدة والشعور بالرفاهية.
وقالت مبعوثة الأمم المتحدة للشباب، جاياثما ويكراماناياكي، التي أدارت الندوة: “سواء كنا نعيش في دول مغلقة حاليا بسبب كوفيد-19 أو أخرى تسير ببطء نحو الانفتاح، فنحن جميعا نواجه واقعا مختلفا عما عرفناه على الإطلاق.”
ينظم سلسلة النقاشات العامة هذه كل من مكتب مبعوثة الشباب ومنظمتي الصحة العالمية واليونيسف، وقد شكلت عملية التأقلم مع جائحة كوفيد-19 منصة تواصل بالنسبة للشباب، في خضم حالة عدم اليقين، بهدف إذكاء الوعي بالصحة العقلية بين الشباب في جميع أنحاء العالم، وتعزيز الطلب على الصحة العقلية المتكاملة والتدخلات النفسية والاجتماعية.
وقال الأمين العام أنطونيو غوتيريش إن الجائحة سلطت الضوء على هشاشة مجتمعاتنا والحاجة إلى إعادة البناء بشكل أفضل.
وردا على سؤال حول معنى ما يسمى ب “الوضع الطبيعي الجديد” بالنسبة له، رفض الأمين العام وصف وضعنا الجماعي اليوم بهذا التوصيف، واصفا إياه بأنه “غير طبيعي”. وقال إن الحياة البشرية، بالنسبة له، “تحتاج إلى اتصال بشري”.
وأوضح السيد غوتيريش أنه يشتاق إلى أسرته وأصدقائه وزملائه، مشيرا إلى أنه “لن يكون هناك وضع طبيعي جديد قبل أن نتمكن من التواصل مجددا.”
ولكن الأمين العام أشاد بقدرة موظفي الأمم المتحدة، خلال الأشهر الأربعة الماضية من الإغلاق، على التكيف بسهولة مع العالم الافتراضي، وإبقاء المنظمة مفتوحة تمارس أنشطتها.
وشدد السيد غوتيريش ليس فقط على أهمية الرعاية الصحية الشاملة، ولكن أيضا على الحاجة إلى إعطاء الصحة النفسية الأولوية التي تستحقها. وقال: “من الضروري للغاية أن تجعل الحكومات الصحة النفسية أساسية في برامج استجاباتها لكوفيد-19، مشددا على أن “دور الشباب رئيسي في المساعدة على تصور مستقبل أفضل للجميع،” -دور أكثر استدامة وشمولا.













