أفادت الأمم المتحدة بأن انفجار بيروت ألحق أضرارا بنحو 40 ألف مبنى، تضرر منها 3 آلاف مبنى سكني بشدة، فضلا عن إصابة ما لا يقل عن ألفي طبيب أو تدمير عياداتهم. وأكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، في المؤتمر الصحفي اليومي، أن المنظمة الدولية تواصل مع شركائها إجراء تقييمات للاحتياجات وتقديم المساعدة الطارئة لمن هم في أمس الحاجة.
يشار إلى أن الانفجارات المدمرة التي هزت مرفأ بيروت، في 4 آب / أغسطس، خلفت 178 قتيلا وأكثر من 6500 جريح وتشريد الآلاف.
وقد أسفرت الانفجارات أيضا عن تدمير معظم الميناء، وتسوية الأحياء المجاورة بالأرض، وإلحاق أضرارا بستة مستشفيات وأكثر من 20 عيادة صحية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة إن أكثر من 70 ألف عامل يُعتقد أنهم باتوا عاطلين عن العمل بسبب الانفجارات، “وهذا له تأثير مباشر على العديد من الأسر. إضافة إلى 220 ألف عامل فقدوا وظائفهم نتيجة للأزمة المالية التي بدأت في أكتوبر من العام الماضي.” وقال دوجاريك إن هذا العدد لا يشمل العاطلين عن العمل بسبب جائحة كوفـيد-19.












