الاتحاد الأوروبي يرى “أملا جديدا” بعد إعلان وقف النار في ليبيا

23 أغسطس 2020
الاتحاد الأوروبي يرى “أملا جديدا” بعد إعلان وقف النار في ليبيا

أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، السبت، في بيان باسم الدول الـ27 أعضاء الاتحاد أن إعلان وقف إطلاق النار في ليبيا واستئناف العملية السياسية “يعطيان أملا جديدا” لإيجاد حل سلمي.

وأعلنت السلطتان المتحاربتان في ليبيا في بيانين منفصلين، الجمعة، وقف إطلاق النار بشكل فوري وكامل وتنظيم انتخابات في أنحاء البلاد.

وتتنافس سلطتان على النفوذ في ليبيا: حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج والتي تتخذ من طرابلس مقرا، والسلطة الموازية التي أسسها رجل الشرق المشير خليفة حفتر المدعوم من رئيس البرلمان عقيلة صالح.

وقال بوريل في البيان “إنه تقدم أولي بناء يدل على تصميم المسؤولين الليبيين على تخطي المأزق الحالي وإيجاد أمل جديد للتوصل إلى توافق لإيجاد حل سياسي سلمي للازمة (…) ووقف أي تدخل أجنبي في البلاد”.

وأضاف “نؤكد التزامنا مع الشعب الليبي في الجهود الرامية إلى تأسيس دولة ذات سيادة وموحدة ومستقرة ومزدهرة”.

ودعم الاتحاد الأوروبي الاتفاق الذي سيؤدي إلى وقف فوري للأعمال العسكرية في ليبيا “ويتطلب مغادرة جميع المقاتلين الأجانب والمرتزقة الموجودين” واستئناف المفاوضات في إطار عملية تديرها الأمم المتحدة.

ودعا بوريل إلى تطبيق الاتفاق على الأرض عبر “وقف دائم لإطلاق النار”.

كما أكد الطرفان في بيانيهما “ضرورة” استئناف إنتاج وتصدير النفط وتجميد إيراداته إلى حين التوصل إلى تسوية سياسية.

وشدد بوريل على وجوب أن تعقب الإعلان “تطورات ملموسة” كاستئناف تام للإنتاج في كل البلاد و”تطبيق الإصلاحات الاقتصادية للاتفاق على آلية عادلة وشفافة لتوزيع إيرادات النفط وتحسين إدارة المؤسسات الاقتصادية والمالية الليبية”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق