الجيش الأميركي وانتخابات الرئاسة.. وثيقة حاسمة “من الداخل”

29 أغسطس 2020
الجيش الأميركي وانتخابات الرئاسة.. وثيقة حاسمة “من الداخل”

أظهرت وثيقة، نشرت الجمعة، أن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة أبلغ أعضاء بالكونغرس أنه لا يتوقع دورا للجيش في العملية الانتخابية، أو تسوية نزاعات قد تنشأ خلال انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر المقبل.

وجاءت تعليقات الجنرال مارك ميلي لتؤكد، إلى حد بعيد، موقف الجيش المحايد سياسيا، لكنها تأتي وسط تساؤلات عما قد يحدث إذا وقع نزاع على نتائج الانتخابات، وفق ما نقلت “رويترز”.

وسبق أن توقع الرئيس دونالد ترامب أن الانتخابات “ستتعرض للتزوير”، ورفض قول ما إذا كان سيقبل النتائج الرسمية إذا خسر.

وقال ميلي للعضوين الديمقراطيتين بالكونغرس إليسا سلوتكين وميكي شيريل في رد مكتوب على أسئلة، حصلت عليه رويترز “في حالة ظهور نزاع بشأن بعض جوانب الانتخابات، فالمحاكم الأميركية والكونغرس بحكم القانون منوط بهما حل أي نزاعات، وليس الجيش الأميركي”.

وأضاف: “لا أتوقع أي دور للقوات المسلحة الأميركية في هذه العملية.. لن ندير ظهورنا لدستور الولايات المتحدة”.

وفي وقت سابق هذا الشهر قالت وزارة الدفاع (البنتاغون) إن الدستور لم يمنح الجيش دورا “كحكم في نزاع سياسي أو انتخابي”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

باستمراركم في تصفح هذا الموقع، نعتبر أنكم موافقون على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" أو التقنيات الأخرى المماثلة لها والتي تتيح قياس نسب المتابعة وتقترح عليكم خاصيات تشغيل ذات صلة بمواقع التواصل الاجتماعي أو محتويات أخرى أو إعلانات قائمة على خياراتكم الشخصية

موافق