أعرب المبعوث الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيثس، عن قلقه الشديد إزاء النقص الكبير في الوقود في المناطق الواقعة تحت سيطرة أنصار الله، ودعا الأطراف إلى العمل، بشكل عاجل، مع مكتبه بهدف التوصل إلى حل يمكّن اليمنيين من الحصول على احتياجاتهم الأساسية من الوقود والمشتقات النفطية واستخدام الإيرادات المرتبطة بذلك في سداد رواتب موظفي القطاع العام.
وحذر مارتن غريفيثس، في بيان صادر اليوم الأحد، من الآثار الإنسانية الكارثية، واسعة الانتشار، التي يخلفها نقص الوقود، قائلا إن “الحياة في اليمن قاسية بما يكفي دون إجبار اليمنيين على المزيد من المعاناة من أجل الحصول على احتياجاتهم اليومية الأساسية المرتبطة بالوقود كالماء النظيف والكهرباء والمواصلات.”
ودعا إلى ضمان تدفّق المستوردات التجارية الأساسية بما فيها الغذاء والوقود والمستلزمات الطبية وتوزيعها على السكان المدنيين في جميع أنحاء اليمن.
وأضاف المسؤول الأممي أنه ناقش، بالتفصيل مع الطرفين، سبل التوصل إلى حل يمكن اليمنيين من الحصول على احتياجاتهم من الوقود والمشتقات النفطية من خلال ميناء الحديدة، واستخدام الإيرادات المرتبطة بذلك لدفع مرتبات موظفي القطاع العام، “وهي أولويات مهمة وملحة للغاية.”
وحث الأطراف على التفاعل البناء، بحسن نية، وبشكل عاجل، ودون شروط مسبقة، مع الجهود التي يبذلها مكتبه بهذا الخصوص.














