تستعد فرنسا لطرد 231 أجنبيا مدرجين على قائمة المراقبة الحكومية، للاشتباه في أنهم يتبنون معتقدات دينية متطرفة، وذلك بعد يومين من قيام روسي متشدد بقطع رأس أحد المعلمين.
وأعلن الخبر مصدر من نقابة الشرطة الفرنسية، الأحد، فيما لم يتسن الوصول لوزارة الداخلية المسؤولة عن ترحيل الأجانب، لتأكيد المعلومات التي ذكرتها في البداية إذاعة “أوروبا1”.
وحسب تعريف الحكومة الفرنسية، فإن المتطرفين هم “أناس على علاقة بالراديكالية، يرجح أنهم يرغبون في السفر إلى الخارج للانضمام إلى جماعات إرهابية أو المشاركة في أنشطة إرهابية”.














