انطلقت في الجزائر، اليوم الثلاثاء، الحملة الوطنية للتلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية، والتي ستدوم طوال فصلي الخريف والشتاء وتهم زهاء 1.8 مليون شخص، حسب بيان لوزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.
وأكدت وزارة الصحة على توفر اللقاح على مستوى مؤسسات الصحة العمومية والوكالات الصيدلانية، مذكرة أنه “في كل فصل خريف يصاب آلاف الأشخاص في الجزائر بالأنفلونزا الموسمية” إذ يبقى التلقيح “الحل الأنجع” للوقاية من تعقيدات هذه الإنفلونزا.
ويوصى بالتلقيح سيما بالنسبة لفئات السكان الذين يعتبرون الأكثر عرضة للإصابة بتعقيدات على غرار الأشخاص البالغين 65 سنة فما فوق والكبار والأطفال الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل مرضى القلب والرئة، وكذا الأشخاص الذين يعانون من الأمراض العضوية (السكري والسمنة وغيرها) وأمراض الكلى وتلك المرتبطة بنقص المناعة المكتسب أو الخلقي.
وبالنسبة لهذه الفئة المرضية يوجه التلقيح بالدرجة الأولى للمرضى الذين قاموا بعملية زرع أحد الأعضاء أو المصابين بورم كامن أو فقر الدم المنجلي، علاوة على النساء الحوامل و مهنيي قطاع الصحة.
وأشارت وزارة الصحة إلى ضرورة تجديد التلقيح ضد الإنفلونزا الموسمية كل سنة بالنسبة لجميع الأشخاص الأكثر عرضة لأن الفيروس المتسبب فيها يتغير من موسم لآخر، مطمئنة على توفر اللقاح بمراكز التلقيح المعتادة التابعة للمؤسسات الصحية العمومية حيث سيكون مجانيا.
وألحت الوزارة على ضرورة “احترام الجميع للإجراءات الوقائية لا سيما غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام وفركهما بمحلول تعقيم كحولي وارتداء القناع الواقي والتباعد الجسدي”، موضحة أن هذه الإجراءات هي نفسها الموصى بها للوقاية من وباء كوفيد-19.
والأنفلونزا الموسمية مرض تنفسي شديد العدوى يسببه فيروس الإنفلونزا وهو أكثر خطورة بالنسبة للأشخاص المسنين أو الذين يعانون من مرض مزمن، حيث قد يتسبب في حدوث مضاعفات خطيرة قد تؤدي إلى الوفاة.












