20 دقيقة // محمد بلحاج
تواصل فعاليات المجتمع المدني المغربي الدنماركي بمحاصرة الطرح الانفصالي البوليزاريو هده المرة من امام وزارة الخارجية الدنماركية بوقفة على الساعة 14:00 وهي الوقفة المضادة التي تعتزم تنظيمها منظمة Afrika kontakt الوجه الثاني للموقف الرسمي الجزائري والطرح الانفصالي تحت غطاء حقوقي يراوغ من أجل انتزاع الاعتراف بالجمهورية الوهمية المتورطة باحتجاز مدنيين تحت القوة العسكرية واستعمالهم كدروع بشرية وتسليحهم لضرب استقرار المنطقة متجاهلين جميع القرارت الدولية وعمل بعثة المينورسو في الصحراء المغربية بعد فتح معبر الكركرات كما جاء في كلمة الاستادة حليمة العباسي الفاعلة الجمعوية والتي أكدت في كلمتها باللغة الدنماركية يجب على السيد وزير خارجية الدنماركي والسياسيين ان يعلموا حقيقة الوضع في الصحراء ومعانات المحتجزين من اطفال ونساء وشيوخ ونددت بالدور السلبي والمتحيز لمنظمة global action في دعم كيان انفصالي يقف وراء تنامي الخطر الارهابي في جنوب الصحراء وتورط قيادات البوليزاريو في سرقة الإعانات الإنسانية والاتجار في البشر مما يستدعي حسب كلمتها القوية تدخل الدنمارك محليا وعلى مستوى الاتحاد الاوروبي لفضح الكيان الانفصالي .

اما المحامي والمراقب الدولي السيد لو تروبي سميت والدي كان من المراقبين في محاكمة اكديم زديك وضح في كلمته من امام مقر وزارة الخارجية الدنماركية ان الوضع في المخيمات لا انساني ويستدعي تدخل دولي وحمل الجزائر وحركية منظمة افريقيا كونتك التي نعتها بالمد الشيوعي المتهالك في المنطقة يجب ان تقول الحقيقة وتلتزم الحياد خاصة تبنيها للتحريض الرسمي على مصالح المغرب ووحدته الترابية خاصة أن المحامي سميت زار مخيمات الدل والعار ويهيب بالجسم السياسي الدنماركي ان يتقصى الحقائق حول فتح المملكة بشكل سلمي لمعبر الكركرات ويكون حدر من ترويج الاشاعات والاخبار الزائفة قصد النيل من عدالة قضيتنا الوطنية .















