أعلن وزير الخارجية الصيني، خلال اجتماع للأمم المتحدة، أن المطورين في بلاده يسرعون في إجراء الاختبارات النهائية للقاحات لفيروس كورونا، في وقت تقدم الحكومات الإقليمية في جميع أنحاء الصين طلبات لقاحات تجريبية.
وتتزامن تلك التطورات مع تهافت عالمي على اللقاحات، إذ أصدرت بريطانيا، مؤخرا، موافقتها على الاستخدام الطارئ للقاح المرشح لشركة فايزر، وسارع مقدمو الخدمات لبدء التوزيع.
وتمتلك صناعة الأدوية الوليدة في الصين 5 لقاحات على الأقل من 4 منتجين يتم اختبارها في أكثر من 12 دولة، وذلك رغم أن مسؤولي الصحة لم يحددوا بعد مدى نجاحها، أو كيف يمكن أن تصل إلى 1.4 مليار شخص في البلاد.
لكن خبراء الصحة يقولون إنه حتى لو نجحوا، فإن عملية إصدار الشهادات لدول ومناطق مثل الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وغيرها من البلدان المتقدمة قد تكون معقدة للغاية بحيث لا يمكن استخدامها هناك.














