يصوّت مجلس النواب الأميركي، الثلاثاء، على مشروع قانون شامل للإنفاق الدفاعي، وهو واحد من ثلاثة تشريعات كبيرة ستطرح أمام الكونغرس هذا الشهر، لكن الميزانية الدفاعية تواجه “فيتو” محتملا من الرئيس دونالد ترامب.
وقال ماك ثورنبيري، كبير الجمهوريين في لجنة القوات المسلحة والداعم الرئيسي للميزانية الجديدة التي تبلغ قيمتها 740.5 مليار دولار، إن تمريرها يسهل إقرار الميزانية الفدرالية وحزمة تحفيز ثانية للاقتصاد الذي يعاني من تداعيات أزمة كورونا.
وأضاف للصحافيين: “كلما كان التصويت قويا تقل فرص التعامل مع فيتو لاحقا”.
لكن رئيس اللجنة الديمقراطي آدم سميث، كان أكثر وضوحا حين قال، إنه في حال استخدم الرئيس الفيتو ضد “قانون الترخيص للدفاع الوطني” فإن النواب سيعودون للتصويت “لإبطاله”.
ومن المتوقع أن تتم المصادقة على ميزانية الدفاع السنوية لعام 2021 في مجلسي النواب والشيوخ هذا الأسبوع، مما يوفر زيادة 3 بالمئة على رواتب العسكريين.












