رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باستعداد الولايات المتحدة للتواصل مع إيران مرة أخرى، وعرض نفسه كوسيط نزيه في القضية النووية.
وقال ماكرون في مؤتمر عبر الفيديو من باريس لمركز أبحاث المجلس الأطلسي ومقره واشنطن “نحن بحاجة ماسة لأن ننجز بالفعل مرحلة جديدة من التفاوض مع إيران … سأقوم بكل ما في وسعي لدعم أي مبادرة من جانب الولايات المتحدة للانخراط مجددا في … حوار، وسأكون هنا … أسعى لأن أكون وسيطا نزيها وملتزما في هذا الحوار”.
وقال ماكرون إن الوقت قد حان لمفاوضات جديدة لأن إيران باتت أقرب إلى امتلاك سلاح نووي وإن هناك حاجة للتعامل مع برنامج الصواريخ الباليستية ودعم الاستقرار الإقليمي.













