أطلقت “المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك”، حملة على المستوى الوطني لمكافحة التبذير وترشيد الاستهلاك خلال شهر الصيام.
ومن خلال وسم “ماترميهاش كاين لي ما لقاهاش”، دعت المنظمة المواطنين عبر صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إلى تجنب التبذير، وحثتهم على شراء ما يلزمهم فقط من خلال شعار “اشري قيسك”، بمعنى اشتري ما تحتاجه فقط.
ونشرت المنظمة، الأربعاء مجموعة من النصائح لتفادي التبذير خلال شهر رمضان، من بين ما تضمنته “تجنب التبضع خلال الصيام” و”الاقتصاد في العزومات” و”الادخار ووضع ميزانية محددة للشهر”.
وفي سياق ذي صلة، أكدت وزارة البيئة، أمس الثلاثاء، أن كمية النفايات تتضاعف خلال شهر رمضان بنسبة 8% مقارنة بالأشهر الأخرى نظرا لزيادة مستويات الاستهلاك لجميع المواد الغذائية بما في ذلك مادة الخبز التي تسجل معدلات تبذير عالية بلغت 600 طن لليوم الواحد.
وأضافت الوزارة في بيان لها بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية، أن كمية النفايات تزداد في شهر رمضان بنسبة 10% تشمل أساسا بقايا الطعام والنفايات البلاستيكية ذات الاستعمال الواحد وغيرها.
يشار إلى أن أحدث نسخة من تقرير مؤشر هدر الطعام (Food Waste Index Report) المعد من طرف برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالتعاون مع منظمة “WRAP”، كشفت أن المغاربيين أهدروا أزيد من 9 ملايين طن من الطعام خلال سنة 2019.
وبحسب المعطيات التي تضمنها ذلك التقرير، حلت الجزائر في صدارة البلدان المغاربية ضمن مؤشر هدر الطعام، بحيث تقدر كمية الطعام التي تم إهدارها في الجزائر ضمن النفايات المنزلية سنة 2019، 3 ملايين و918 ألفا و529 طنا، وهو ما يعادل 91 كيلوغراما من الطعام المهدر من قبل الفرد الواحد في السنة.












