قال المدير العام لمعهد باستور في الجزائر، فوزي درار، إن ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في الجزائر “مقلق”، ودعا المواطنين إلى “الالتزام الصارم بالبروتكول الصحي خاصة ما تعلق بارتداء القناع الواقي”.
وأفاد درار، في تصريحات للتلفزيون الجزائري، الجمعة، بأن فيروس كورونا بالجزائر “عاد للنشاط وهذا أمر مقلق “، وأضاف “الجزائريون أصبحوا لا يخافون من هذا الوباء وهناك ثقة زائدة عندهم بأن الفيروس قد انتهى، وهذا غير صحيح “.
وشدّد المتحدث على أن “التراخي وعدم احترام البروتكول الصحي الخاص يساهم من جديد في تفشي فيروس كورونا بالجزائر، حيث تجاوز عدد الإصابات المعدّل المعتاد بـ100 حالة جديدة وخلال 10 أيام سجلنا 1000 حالة”.
وفيما يتعلق بالسلالات الجديدة المنتشرة في الجزائر، قال المدير العام لمعهد باستور “لحد الساعة سجلنا حالات من السلالة البريطانية عددها 134 والنيجيرية حوالي 236، وهما سلالتان خطيرتان تتميزان بسرعة الانتشار”.
وعن حملة التلقيح، قال المتحدث إنها متواصلة بشكل عادي، وكشف بأن الجزائر “أبرمت مع الصين عقدًا لاقتناء مليوني جرعة من لقاح سينوفاك، وستصل الجرعات الأولى خلال الأيام المقبلة، كما تم إبرام عقد آخر مع مخبر فايزر لتزويد الجزائر باللقاح أواخر الشهر المقبل”.
ويوم أمس حذّر كل من البروفيسور كمال جنوحا ومحمد يوسفي من مخاطر موجة ثالثة بسبب “حالة التراخي والإهمال”، وهما على التوالي رئيس “المخابر المركزية” و”الجمعية الوطنية لعلم المناعة” في الجزائر، و”الجمعية الجزائرية للأمراض المعدية”.
وعادت أرقام كورونا في الجزائر إلى الارتفاع من جديد بعدما سجلت أربعة أشهر من الاستقرار، وفق ما ذكره البروفيسور جنوحات، وحذر المختصان من خطورة السلالتين النيجيرية والبريطانية على الوضع الصحي في البلاد.













