قال مسعفون إن عشرات لقوا حتفهم في تدافع خلال احتفال ديني في إسرائيل يوم الجمعة فيما وصفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنها “كارثة كبيرة”.
وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت في بادئ الأمر أن جزءا من مقاعد الاستاد انهار خلال احتفال لاك بوعومر الديني في جبل ميرون في الجليل. ولكن مسؤولين قالوا فيما بعد إنه يبدو أن القتلى ماتوا نتيجة الاختناق أو السحق تحت الأقدام خلال تدافع.
وكان عشرات الآلاف من اليهود المتطرفين قد تجمعوا عند ضريح الحاخام شمعون بار يوشاي للاحتفالات السنوية التي تشمل الصلاة والرقص طوال الليل.
ويُعتقد أنه أحد أكبر تجمعات لأشخاص – بالتأكيد في إسرائيل وربما في مناطق أخرى – منذ تفشي جائحة فيروس كورونا قبل أكثر من عام.
وقدرت القناة 12 التلفزيونية أن 38 شخصا على الأقل لقوا حتفهم وأغلقت الشرطة الموقع وأمرت بإجلاء المحتفلين بحافلات.













