هيمنت جائحة كورونا على معايدات التونسيين على شبكات التواصل الاجتماعي.
وتبادل مستخدمون التهاني بمناسبة عيد الفطر مستعرضين الخسائر البشرية والاقتصادية الكبرى التي خلفها وباء كورونا في الأشهر الأخيرة.
وحسب آخر معطيات وزارة الصحة، فقد أُصيب أكثر من 324 ألف شخص بالفيروس توفي من بينهم 11637 شخصا.
ودعا هؤلاء السلطات إلى تكثيف حملة التلقيح ضد الوباء، لإعادة الحياة إلى نسقها العادي.
وتمكنت السلطات الصحية إلى حد الآن من تطعيم أزيد من نصف مليون شخص بالجرعة الأولى من أصل أكثر من مليون و600 ألف مسجل بمنظومة إيفاكس للتلاقيح.
وألقت جائحة كورونا بظلالها أيضا على الخطابات التي ألقاها رئيس البلاد، قيس سعيد ورئيس الحكومة، هشام المشيشي ورئيس البرلمان، راشد الغنوشي بمناسبة عيد الفطر.
وقال الرئيس سعيد في كلمته، مساء الأربعاء، “للعام الثاني على التوالي لم ينقض شهر رمضان كما عهدناه، فقد تم اتخاذ جملة من الإجراءات لا تتلاءم مع ما دأبنا عليه من عادات وتقاليد نتيجة لهذه الجائحة العالمية التي لا تزال متواصلة”.
من جهته، قال المشيشي إن بلاده ” تمر بظرف صحي صعّب الحياة على التونسيين ما اضطرنا إلى اتخاذ مجموعة من القرارات التي تهدف لحماية صحة المواطنين والعمل على الحد من انتشار الفيروس الذي أودى بحياة الآلاف “.














