رصد تقرير لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان مجموعة من الانتهاكات التي طالت مهاجرين في طريقهم من ليبيا إلى أوروبا.
ويسعى التقرير الصادر تحت عنوان “‘تجاهل قاتل’ البحث والإنقاذ وحماية المهاجرين في وسط البحر الأبيض المتوسط”، إلى “تحديد وتوثيق وتحليل انتهاكات حقوق الإنسان وثغرات الحماية التي تؤثر على المهاجرين في ليبيا والمنطقة المجاورة وصياغة توصيات للحكومات المعنية وغيرها، بهدف ضمان الامتثال للقانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان”.
واستند تقرير خبراء الأمم المتحدة الذي يغطي الفترة الممتدة بين يناير 2019 وديسمبر 2020، على مقابلات مع المهاجرين وزيارات لمراكز الاستقبال والاحتجاز، بالإضافة إلى اجتماعات مع المسؤولين الحكوميين والخبراء المعنيين وشركاء الأمم المتحدة.
وسجل التقرير “إخفاقا في تقديم مساعدة فورية وفعالة للمهاجرين المعرضين للخطر”، مثل “نداءات الاستغاثة التي لم يتم الرد عليها، وعدم كفاية قدرة البحث والإنقاذ البحري”، بالإضافة إلى “الافتقار إلى الشفافية والتنسيق بين مختلف الجهات الفاعلة المسؤولة عن البحث والإنقاذ”.
وذكر المصدر ذاته، أنه رصد “ممارسات فرق الإنقاذ والاعتراض الخطيرة لقوارب المهاجرين”، بما في ذلك “إطلاق النار على القوارب المعرضة للخطر أو بالقرب منها”، و”إجراء مناورات غير آمنة تسببت في انقلاب هذه القوارب”، بالإضافة إلى “أعمال العنف الجسدي واستخدام لغة التهديد والتمييز والعنصرية”.
كما سجل التقرير، بقلق أن “الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء قلصوا بشكل كبير عمليات البحث والإنقاذ البحرية، في حين منعت المنظمات الإنسانية غير الحكومية من تنفيذ عمليات الإنقاذ المنقذة للحياة”. بالإضافة إلى “تجنب السفن التجارية الخاصة بشكل متزايد مساعدة المهاجرين المعرّضين للخطر بسبب الجمود والتأخير في إنزالهم في ميناء آمن في نهاية المطاف”.













