تدرس إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، دور العملات المشفرة في عمليات القرصنة الأخيرة، التي عطلت أنشطة أميركية هامة، من بينها شركات في قطاعات الرعاية الصحية والوقود والطعام، ويسعى البيت الأبيض إلى استكشاف طرق جديدة لتتبع مدفوعات الضحايا لعصابات برامج الفدية الأجنبية.
وتأتي هذه الخطوة بعد هجوم إلكتروني، تسبب في نهاية الأسبوع الماضي في توقف عمليات معالجة اللحوم في مصانع شركة “جيه بي إس” بالولايات المتحدة وأستراليا.
وجاء الحادث في أعقاب عمليتي اختراق، استهدفتا الشهر الماضي شركتي “كولونيال” لخطوط النفط على الساحل الشرقي الأميركي، و”سكريبس هيلث” في سان دييغو بكاليفورنيا، مما أثار قلقا من قدرة مخططات الابتزاز هذه على إعاقة الاقتصاد الأميركي وتعطيل حياة الناس اليومية.
وفي رسالة إلى قادة الأعمال، الأربعاء، قالت نائبة مستشار الأمن القومي، آن نويبرغر، إن المسؤولين الأميركيين يعملون مع شركاء دوليين لاتباع سياسات ثابتة بشأن مواعيد دفع الفديات وكيفية تعقبها.
وعادة ما يطلب القراصنة فدية بالعملة المشفرة، التي يصعب تتبعها عبر المحافظ الرقمية والحدود الوطنية.













