تسلمت تونس، الجمعة، هبة أميركية تتمثل في 24 سيارة رباعية الدفع دعما لجهودها في مكافحة الإرهاب.
وقال رئيس الحكومة التونسية، وزير الداخلية بالنيابة، هشام المشيشي، إن ” هذه الهبة، تهدف إلى مزيد دعم الوحدات الأمنية المعنية بمكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن القومي”، مؤكدا أن “تونس مازالت تعمل على مكافحة الإرهاب، وملاحقة الفكر المتطرف، وأنها ملتزمة بتعهداتها في إطار المجهود الدولي في مكافحة الإرهاب”.
وأكدت السفارة الأميركية في تونس، على صفحتها بشبكة فيسوك، على أن هذه السيارات هي دفعة أولى “من الهِبَات في إطار اتفاقية تعاون مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بتمويل من الحكومة الأميركية يبلغ 6.5 مليون دولار”، موضحة بأن “هذه الاتفاقية تهدف إلى دعم الجهود المستمرة للحكومة التونسية في معالجة القضايا المتعلقة بالإرهاب”.
من جهته، قال السفير الأميركي بتونس، دونالد بلوم، إن “الأمن دعامة للديمقراطية في تونس وضمانة للتنمية الاقتصادية فيها”.
وفي السياق الدعم الأميركي لتونس، كشفت السفارة أيضا، أن الحكومة الأميركية وفرت “تجهيزات للتواصل عن بعد بتقنية الفيديو بقيمة حوالي 1.5 مليون دولار”.
وقد مكنت هذه المبادرة، وفق المصدر ذاته، من “ربط 377 قاعة مؤتمرات في البلديات والولايات ووزارة الشؤون المحلية والبيئة ومركز التدريب التابع للوزارة في جميع أنحاء البلاد ممّا يضمن تواصل العمل في ظروف التباعد الاجتماعي”.












