انتقد الرئيس التونسي، قيس سعيد، الاتهامات الموجهة إليه برغبته في العودة إلى نظام رئاسي، قائلا إنه “لم يتحدث عن نقل مركز السلطة إلى رئاسة الجمهورية”.
وقال الرئيس سعيد إنه “دعا إلى التفكير في تصورات جديدة في إطار حوار وطني مع تشريك الشباب، لمراجعة النص ( الدستوري) الذي لم ينجح”.
وأكد سعيد أن ” دستور 2014 أثبت بالتجربة بأنه غير ملائم وغير مناسب لأنهم لا يتعظون من التاريخ”، مبينا أنه “تحدث عن المؤسسات الدستورية المعطلة، والأقفال الموجودة على كل فصل من الدستور”.
لاحظ الرئيس التونسي، وفق مقطع فيديو نشر على صفحة الرئاسة، أن ” الإشكال في السابق (في إشارة إلى دستور 1959 ) لم يكن في النص الدستوري بل في غياب التعددية السياسية، إذ يشغل رئيس الحزب رئاسة الدولة ويضطلع الأمين العام للحزب بمهمة الوزير الأول ويشغل أعضاء الديوان السياسي واللجنة المركزية للحزب عضوية الحكومة والمجلس النيابي”.
وتابع ” اليوم انتقلنا من (نظام) الحزب الواحد إلى اللوبي الواحد إذ يتحكم مجموعة من الأشخاص من وراء الستار”.
وكان الأمين العام لاتحاد الشغل قد أكد، الأسبوع الماضي، أن الرئيس سعيد “اقترح عليه خلال اجتماع بينهما تنقيح دستور 1959 وعرضه على الاستفتاء الشعبي لإعادة العمل به”.












