يقول معظم سكان المبنى التوأم لـ”برج تشامبلين الجنوبي”، الذي انهار قبل أيام في منطقة ميامي بيتش، في فلوريدا، إنهم لن يغادروه، رغم أن شركة واحدة أنشأت البرجين بالمواد نفسها وبتصميم مماثل قبل 40 عاما.
ويقع المبنى الشقيق قبالة البرج المنكوب، وواجه عوامل المناخ نفسها من مد وجزر، وهواء مالح ورطب.
وقد دفعت ظروف المبنيين المتشابهة، بعض سكان البرج الشمالي للمغادرة، على الرغم من أن معظمهم قرروا البقاء، قائلين إنهم واثقون من أن المبنى المكون من 12 طابقا، قد تمت صيانته بشكل أفضل من توأمه.
ويضيف السكان أن مبناهم يخلو من مشاكل التشققات في عوارض الدعم، وفي منطقة المسبح، التي أظهرت التقارير الهندسية لعام 2018 أن البرج الجنوبي كان يعاني منها، قبل انهياره فجر الخميس، ما أسفر عن مقتل 11 شخصا على الأقل، وفقدان 150 آخرين.
وقد أثارت كارثة “برج تشامبلين الجنوبي” في بلدة “سيرفسايد”، الانتباه إلى المباني الشاهقة القديمة في جميع أنحاء جنوب فلوريدا، ودفعت عمدة مدينة ميامي ديد، دانييلا ليفين كافا، إلى إصدار أمر تدقيق لمعرفة مدى مطابقة مباني المنطقة لمعايير السلامة.














