طالب سياسيون ونشطاء تونسيون السلطات بالاستفادة من حملة التضامن الدولي والمساعدات التي تلقتها البلاد للتسريع في حملات التلقيح ضد فيروس كورونا لكسر حلقة العدوى.
وأكد الناشط السياسي، الصحبي بن فرج، أنه ينبغي على الدولة التسريع في وتيرة التلاقيح لتصل لنحو 100 ألف مستفيد يوميا لكسر حلقة العدوى، مشيرا إلى أن بالإمكان تحقيق هذا الهدف من خلال تعميم التلاقيح في مراكز الصحة الأساسية بكامل محافظات البلاد.
وقال بن فرج، في تصريحات لـ”أصوات مغاربية”، إن “جميع المسجلين في منظومة إيفاكس يجب أن يتلقوا التلاقيح في غضون الأسابيع الثلاثة المقبلة لكسر حلقة العدوى”، منبها في السياق ذاته من تجاوز مدة صلاحية الجرعات.
من جهة أخرى، عبر مجموعة من مستخدمي المنصات الاجتماعية عن مخاوفهم من عدم وصول التلاقيح لمستحقيها “بسبب العقبات الإدارية التي قد تواجه عمليات التلقيح في عدة مناطق بالبلاد”.
وشدد بعضهم على “ضرورة توفير كل الإمكانيات اللوجستية والبشرية لحماية المخزون من الإتلاف واستغلاله بالشكل الأمثل و الأنجع”، داعين لـ”محاسبة المسؤولين عن إتلاف كمية من جرعات التلاقيح بعد تجاوز مدة صلاحيتها”.














