ارتفع عدد قتلى الفيضانات المدمرة في غرب ألمانيا وبلجيكا إلى ما لا يقل عن 170 قتيلا بعد فيضان الأنهار وحدوث سيول مما أدى إلى انهيار منازل وتدمير طرق وخطوط كهرباء.
ولقى حوالي 143 شخصا حتفهم في الفيضانات في أسوأ كارثة طبيعية تشهدها ألمانيا منذ ما يربو على نصف قرن. وتشير تقديرات الشرطة إلى أن من بين هؤلاء نحو 98 قتيلا في منطقة آرفايلر جنوبي كولونيا.
ولا يزال المئات في عداد المفقودين أو يتعذر الوصول إليهم لأن ارتفاع منسوب المياه يمنع الوصول إلى العديد من المناطق كما لا تزال الاتصالات مقطوعة في بعض الأماكن.













