ونفت الصين التلميح إلى أن قضيتي الرجلين الكنديين مرتبطتان بقضية مينغ، رغم أنها حذرت من عواقب لم تحددها ما لم يُفرج عن مينغ.
ولم ترد وزارة الخارجية الصينية على طلب للتعليق، بحسب رويترز.
وكان رجل الأعمال سبافور قد اعتقل في الصين بعد أيام من القبض على مينغ، ووجهت السلطات الصينية إليه تهمة التجسس في يونيو 2019، وبدأت محاكمته في مارس.
واليوم الأربعاء، نددت كندا الأربعاء بحكم القضاء الصيني بسجن سبافور مدة 11 عاما بعد إدانته بتهمة التجسس.
وقال دومينيك بارتون في تصريح صحفي في داندونغ، شمال شرقي الصين، حيث حوكم سبافور “نستنكر هذا القرار. بالإمكان استئناف الحكم. سنناقش ذلك مع محاميه”، بحسب ما ذكرت فرانس برس.
واوقف سبافور مع مواطنه مايكل كوفريغ العام 2018 في الصين في أعقاب اعتقال مينغ وانتشو في كندا تنفيذا لمذكرة أميركية، وهو ما جعل أوتاوا على قناعة بأن دوافع سياسية وراء توقيف مواطنيها.
وتردت العلاقات بين البلدين الى حد كبير، حيث اتهمت بكين الدولة الكندية بتسييس قضايا قانونية.












