أكد وزير التربية التونسي، فتحي السلاوتي، الأحد، أن “العودة المدرسية الجديدة ستكون في موعدها ودون اعتماد الأفواج”، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية.
وأضاف، خلال مواكبته انطلاق اليوم الوطني الثاني للتلقيح المكثف، أن “التلقيح المكثف سيساهم في عودة مدرسية طبيعية”.
وقال السلاوتي إن الوزارة “اضطرت إلى اعتماد نظام الأفواج خلال السنة الدراسية 2020-2021 باعتبار الوضع الصحي في تونس في علاقة بجائحة كوفيد-19″، لكن العودة المدرسية لهذه السنة ستتم من دون هذا النظام.
وتابع: “لم يعد بالإمكان اعتماد نظام الأفواج الذي لم يمكّن إلا من تقديم نصف البرنامج التربوي وكذلك لأن نتائجه ستكون سلبية على التحصيل العلمي والتحصيل البيداغوجي للتلاميذ”.
وأوضح أن “اليوم الوطني الثاني للتلقيح المكثف يشكل عنصرا أساسيا في الإعداد لعودة مدرسية ناجحة”، مشيرا إلى أن “الوزارة رصدت خلال السنة الدراسية الفارطة نحو 30 مليون دينار لاقتناء لوازم التعقيم والتطهير”.














