وصف الناطق الرسمي باسم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية رمضان بن عمر، تقدم عملية تلقيح المهاجرين غير النظاميين ضد كورونا في بلاده بـ”الضعيفة جدا”.
وقال بن عمر في تصريح لوكالة الأنباء التونسية إن “عدد الملحقين لا يتجاوز العشرات، رغم سماح وزارة الصحة بتطعيمهم خاصة منذ انطلاق أيام التلقيح المكثف”.
وكانت وزارة الصحة قد منحت المهاجرين وطالبي اللجوء منذ أغسطس الماضي، الحق في تلقي التطعيم ضد وباء كورونا، ضمن الأيام المفتوحة التي تنظمها الوزارة لتلقيح أكبر عدد ممكن من الأشخاص.
وعزا الناشط الحقوقي “ضعف إقبال هذه الفئة على التلقيح إلى عدة أسباب من بينها خصوصا عدم امتلاك المهاجرين لوثائق ثبوتية أو الخشية من الترحيل”، داعيا إلى “صياغة حل استثنائي من خلال منحهم وثيقة إقامة وقتية لحثهم على التلقيح”.
كما طالب المتحدث ذاته بتنظيم “حملات تلقيح متنقلة لهذه الفئة بمراكز الايواء وبأماكن تمركزهم وذلك بالتنسيق مع البلديات ومنظمات المجتمع المدني”.
وأشار بن رمضان إلى أن “عدد المهاجرين غير النظاميين يتراوح بين 50 و 60 ألف من عدة جنسيات من أكثرها حضور الإرترية والسينغالية والسودانية والنيجرية والإيفوارية”، مؤكدا أن “أعدادهم في ازدياد مع ارتفاع وتيرة إنقاذ المهاجرين في البحر”.












