ذكر تلفزيون كوسوفو الرسمي أن دبلوماسيين روسيين غادرا البلاد السبت بعد اتهام بريشتينا لهما بتعريض أمنها القومي للخطر، وهي خطوة وصفتها موسكو بأنها استفزاز سافر.
وأعلنت وزارة خارجية كوسوفو الشخصين غير مرغوب بهما بناء على أوامر من رئيسة كوسوفو فيوزا عثماني “لقيامها بأنشطة ضارة تهدد الأمن القومي”.
وكتبت عثماني على تويتر أن مؤسسات كوسوفو “مصممة على محاربة النفوذ الخبيث للاتحاد الروسي ووكلائه في المنطقة”.
واعتبرت الخارجية الروسية الخطوة بأنها “استفزاز سافر” موجه “ضد روسيا ودورها البناء في البلقان”.
ودعت في بيان بعثة الأمم المتحدة في الإقليم الصربي السابق الى ضمان “الأمن والظروف الضرورية” لأفراد بعثتها في بريشتينا.
ولم تكشف عثماني ولا وزارة الخارجية عن هوية الدبلوماسيين، كما ولم ترد تفاصيل رسمية عن أنشطتهم المزعومة التي لا تتماشى بحسب بريشتينا مع وضعهم.














