تضرر أزيد من مليون طفل ليبي في سن المدرسة من القيود التي فرضتها جائحة كورونا على المدارس في ليبيا، وفق أحدث تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وفق معطيات تضمنها التقرير، حرمت الجائحة والأوضاع الأمنية في بعض مناطق البلاد، 11 في المائة من الأسر الليبية من إرسال أطفالها إلى المدارس، كما أثرت الأوضاع وإضراب المدرسيين على تعليم أطفال ليبيا لأزيد من سنة ونصف.
وأوضح المصدر ذاته أن 36 في المائة من الأسر الليبية صرحت بأن أطفالها يعانون بسبب بعد المدارس وغلاء رسوم التمدرس، إضافة إلى صعوبة توفير الطعام لأطفالها.
ويحتاج 160 ألف طفل و5600 مدرس في ليبيا إلى الدعم والمساعدة هذا العام، منهم 72 ألفا و369 نازحا و8139 عائدا و10 آلاف و227 مهاجرا، وتظل هذه الأرقام منخفضة بنسبة 52 في المائة مقارنة بإحصائيات عام 2020.













