نطلقت اليوم في تونس الاستشارة الشعبية الإلكترونية التي دعا إليها الرئيس التونسي قيس سعيّد لاستقصاء آراء التونسيين بشأن الإصلاحات السياسية، ويتوقع أن تتواصل حتى 20 مارس القادم الموافق لذكرى استقلال البلاد.
وخصصت الحكومة التونسية موقعا إلكترونيا لجمع آراء المواطنين التونسيين في الداخل والخارج حول عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في أول استفتاء من نوعه ينظم في تونس.
وساعات بعد إطلاق البوابة الالكترونية، شارك في الاستفتاء 295 شخصا من مختلف مناطق البلاد، في فترة تجريبية ستمتد لأسبوعين وذلك بغية تقييم أداء الموقع قبل أن يفتح باب المشاركة للعموم في 15 يناير القادم.













