يعيد استئناف السفير الجزائري محمد عنتر داود، لمهامه في باريس، بداية من اليوم الخميس، النقاش بشأن العلاقات بين البلدين إلى الواجهة، ويثير تساؤلات حول دلالات هذا القرار، وما إذا كان ذلك يعني ذوبان الجليد بين البلدين.
وكانت الجزائر قد استدعت سفيرها لدى باريس “للتشاور”، يوم الثاني من شهر أكتوبر الماضي.
وقالت رئاسة الجمهورية الجزائرية في بيان حينها إنه “على خلفية التصريحات غير المكذّبة لعديد المصادر الفرنسية والمنسوبة للرئيس الفرنسي، ترفض الجزائر رفضا قاطعا أي تدخل في شؤونها الداخلية، وهو ما جاء في تلك التصريحات”.
وأضافت أنه “أمام هذه التصريحات اللا مسؤولة قرر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الاستدعاء الفوري لسفير الجزائر بفرنسا للتشاور”.
كما قررت الجزائر غلق مجالها الجوي أمام الطائرات الفرنسية العسكرية.
وفي نوفمبر الماضي، أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس ماكرون “يأسف للخلافات وسوء الفهم” مع الجزائر، وأكد أنه “يكن أكبر قدر من الاحترام للأمة الجزائرية وتاريخها”













