أعرب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الجمعة، عن قلقه إزاء الوضع في كازاخستان، التي تشهد احتجاجات دموية، في وقت أشاد الرئيس الصيني، شي جين بينغ، بـ”الإجراءات القوية” التي اتخذتها حكومة الرئيس قاسم توكاييف.
وأضاف ماكرون أن سيواصل متابعة الأوضاع في كازاخستان، الجمهورية السوفيتية السابقة في آسيا الوسطى، وفق ما نقلت عنه وكالة “رويترز”.
وكان توكاييف أعلن في وقت سابق، الجمعة، أنه أصدر أوامر بإطلاق النار بقصد القتل في مواجهة أي قلاقل ىيثيرها من وصفهم بقطاع الطرق والإرهابيين.
وبدأت الاحتجاجات في المناطق الغنية بالنفط في الثاني من يناير الجاري، بعد رفع أسعار الغاز المسال المستخدم على نطاق واسع، وسرعان ما امتدت إلى مناطق أخرى بالبلاد، ولا سيما العاصمة الاقتصادية ألماتي.
وبدأ المحتجون في رفع مطالب سياسية ولم يكتفوا بالمطالب الاقتصادية.
وذكرت تقارير أن عشرات القتل على الأقل سقطوا خلال قمع الاحتجاجات، فضلا عن اعتقال الآلاف، في البلاد التي نادرا ما تشهد احتجاجات بسبب القبضة الأمنية المشددة فيها.













